الحمل و الأطفال

ماهي علامات و أسباب الولادة القيصرية و المضاعفات المتوقعة

الولادة القيصرية هي عبارة عن تقنية جراحية لولادة الجنين.

هذه الولادة  القيصرية هي الجراحة تتم عن طريق القيام بشق البطن فوق الرحم من أجل إخراج الجنين والمشيمة، كبديل  الولادة  المهبلية الطبيعية

الولادة القيصرية

علامات الولادة القيصرية

هناك العديد من النساء في ولاداتهن الأولى إلى عمليات الولادة القيصرية لتريحهن من عناء الألم الذي يسمعن عنه من خلال التجارب التي مرت بها الأمهات الأخريات، ولكن الولادة الطبيعية تعتبر أكثر أماناً والأفضل صحياً طالما لا تستدعي حالة الحامل تدخلاً جراحياًللولادة القيصرية.
هناك بعض الفتيات للأسف تنقصهن التوعية في ذلك الشأن، حيث يرغبن في تقليد غيرهن من صديقاتهن والبعد عن المخاوف المتراكمة في أذهانهن عن شكل الولادة، كما تلجأ بعضهن إليها بعد قيامهن بتحديد موعد ولادة أطفالهن حسب تاريخ مميز بالنسبة لهن، وجميعها أمور لا تمثل أهمية كبرى بجانب صحة الأم والجنين، ودائماً يجد الطبيب أن الولادة الطبيعية أفضل من الولادة القيصرية لصحة الأم طالما حالتها الصحية تسمح بذلك.

اسباب الولادة القيصرية

أحيانًا  للولادة القيصرية مبكرًا خلال فترة الحمل بسبب وجود بعض الاضطرابات، وفي بعض الحالات تبدأ الولادة طبيعية لكن سرعان ما تطرأ بعض اسباب الولادة القيصرية  التي تُعسرها وتضطر الطبيب إلى إجراء عملية قيصرية، ومن أهم الأسباب التي تدفع إلى إجراء العملية القيصرية ما يأتي:

  • السمنة، إذ إن السيدة التي تعاني من زيادة مفرطة في الوزن تصعب ولادتها طبيعيًّا؛ بسبب التعقيدات العديدة التي تصاحب السمنة، مثل سكر الحمل، مما يُضطر الطبيب إلى إجراء عملية جراحية، كما أن النساء المصابات بالسمنة المفرطة يستغرقن وقتًا أطول خلال الولادة الطبيعية، مما يزيد فرصة حدوث المضاعفات.
  • أن تكون السيدة في الولادة السابقة قد خضعت للعملية القيصرية، فإجراء العملية مرةً واحدةً قد يجعل الولادة الطبيعية أمرًا صعبًا.
  • أمراض القلب، إذ يلجأ الطبيب إلى العملية القيصرية في حال كانت السيدة تعاني من ضعف في القلب؛ لأن الولادة الطبيعية تتطلب الضغط الشديد والجهد لإنزال الجنين، وهذا الأمر مجهد ومتعب للقلب.
  • وإصابة المرأة الحامل بارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى المزمنة يجعل الولادة الطبيعية أمرًا صعبًا أيضًا.
  • إذا كانت المرأة الحامل مصابةً بفيروس نقص المناعة البشري أو بالهربس التناسلي النشط يفضل الطبيب الولادة القيصرية؛ لتجنب نقل هذه الفيروسات إلى الجنين أثناء الولادة المهبلية.
  • أن يكون الجنين ذا وزن كبير، ويصعب إخراجه طبيعيًّا عبر فتحة المهبل. إذا كان الجنين يعاني من أي مرض أو تشوه خَلقي يجعل الولادة الطبيعية خطيرةً أو شاقةً بالنسبة إليه.
  • أن يكون حجم الجنين كبيرًا، مما يصعب خروجه عبر قناة الولادة.
  • أن يكون الجنين بوضعية خاطئة، كأن يكون مقلوبًا أو مؤخرته هي القريبة من الحوض، فيصعب نزوله طبيعيًّا.
  • أن تكون المرأة حاملًا بتوأم أو أكثر، ووضعية كلا الجنينين غير قابلة لنزولهما طبيعيًّا.
  • إصابة المراة الحامل بما قبل تسمم الحمل، وهي حالة تتطلب التدخل الجراحي السريع لإنقاذ حياة الأم.
  • عدم بدء المخاض أو عدم اتساع عنق الرحم رغم الانقباض.
  • تدلي الحبل السري إلى قناة الولادة قبل الجنين، مما يعرضه للضغط فينقطع تدفق الدم والأكسجين عنه. تمزق الرحم. الانخفاض في عدد خلايا الدم لدى الأم.

اعراض ما بعد الولادة القيصرية

أعراض الولادة القيصرية

بعد الولادة القيصريّة تبقى الأم والطّفل في المشفى عادةً لعدّة أيّام، وستعاني الأم من أعراض ما بعد الولادة القيصريّة في الفترة الأولى من بعد الولادة، والتي تمتد عادةً إلى الشّهر والشّهر ونصف في الولادة القيصرية ، بحيث قد تشعر بالآتي:

  1. الألم في مكان الجرح الناجم عن القيام بعمليّة الولادة القيصريّة.
  2. المعاناة من وجود المغص والتّقلّصات في منطقة البطن.
  3. نزول الدّم مع أو بدون بعض الكتل الدّمويّة لتستمر لمدّة تتراوح ما بين الأربعة و السّتة أسابيع.
  4. قد تعاني من بعض الأعراض التي تستوجب مراجعة الطّبيب المختص حولها حال حدوثها لتحديد المشكلة وحلّها، ومنها؛
  5. ارتفاع درجة الحرارة.
  6. أن يصبح الألم أسوأ وأشد مع مرور الوقت بعد العمليّة.
  7. حدوث تزايد في شدّة النزيف. تواجد إفرازات ذات رائحة كريهة.
  8. الشّعور بالألم أثناء التّبوّل.
  9. تزايد درجة احمرار منطقة جرح عمليّة الولادة القيصريّة.
  10. انتفاخ مكان جرح عمليّة الولادة القيصريّة وخروج الإفرازات منه.
  11. حدوث احمرار وألم شديد في الثّدي والذي قد يصاحبه ارتفاع درجة الحرارة.

غازات بعد الولادة قيصرية

الولادة القيصرية هي عملية معقدة إلى حد ما وعلى هذا تعد الولادة القيصرية مثلها مثل العمليات الجراحية التي لها الكثير من الآثار والتي من بينها الألم الشديد والغازات وغيرها ويمكنكم التخلص من الغازات بعد الولادة القيصرية من خلال الخطوات التالية :

  • بداية لابد من توفير المزيد من الرعاية للأم بعد الولادة القيصرية  حيث أنها من الممكن أن تظل في الفراش لعدة أسابيع ولا تقدر سوى على المشي البطيء عملا على تنشيط الدورة الدموية والتخلص من الجلطات والغازات.
  •   يمكنها في البداية وعقب الولادة القيصرية من الاعتماد على المسكنات التي يوصفها الطبيب لكم حيث تعمل تلك المسكنات على مساعدة الأم على التحرك والمشي بين الغرف حتى وإن كان ببطء فالحركة تعمل على التخلص من تلك الغازات  حيث أن قلة الحركة وكثرة النوم سوف تؤدي إلى تراكم تلك الغازات داخل البطن وستتسبب في حدوث ألم شديد للمرأة.
  • يتوجب على المرأة تناول الكثير من المشروبات ولكن بعد أن يسمح لها الطبيب بذلك الأمر فلابد من تناول المشروبات التي تعمل على طرد الغازات من البطن من بينها النعناع والقرنفل والقرفة والكثير من السيدات تفضل تناول مشروب القرفة بعد الولادة حيث أنها تعمل على زيادة تقلصات الرحم تساعد في نزول الدم الذي يلي الولادة القيصرية سريعا كما يمكنكم اللجوء إلى الكثير من الأعشاب المتوفرة لدى الصيدليات للتخلص من الغازات.
  • السوائل والماء أنها من الأشياء الهامة جدا التي تعمل على تحسين وظائف الجهاز الهضمي وبالتالي تعمل على طرد الغازات من البطن.
  • لابد من اللجوء إلى الطعام السهل جدا بعد الولادة القيصرية على الفور حيث أن الأعشاب والخضروات الهامة يتم تناولها مسلوقة في الشوربة والتي تحسن من وظائف الهضم والتخلص من الغازات.
  •   لابد من الابتعاد عن الأطعمة التي تظل فترة طويلة داخل الجسم حتى لايمكن في حدوث غازات في البطن وتزيد من الأمر سوءا.

لابد من الرجوع إلى الطبيب المعالج على الفور حال حدوث أي من المشاكل بعد عملية الولادة القيصرية خاصة إن استمرت المشكلة التي تعاني منها المرأة لفترة حتى تتأكد من أنه لا يوجد مشاكل خاصة بالعملية  الولادة القيصرية وإنها مجرد أعراض جانبية لعملية القيصرية والتي ستزول مع الوقت، ولابد من الاهتمام بالتغذية المتكاملة مع المشي المستمر دون مجهود في جري أو حمل أشياء ثقيلة مع مراعاة تجنب الافراط في الأطعمة الدهنية والسكرية .

ايهما افضل الولادة القيصرية أو الولادة الطبيعية

 

يمكن القول أن الولادة الطبيعية تعتبر أفضل من الولادة القيصرية  للأم والجنين على حد سواء. لكن من ناحية أخرى فان هناك العديد من  تحول دون اعتماد الولادة الطبيعية كالوسيلة الوحيدة للولادة.

لذلك ننصح بأن تكون الولادة الطبيعية هي الخيار الأول للأم، مالم يظهر أي عائق يحول دون أن تكون هي الوسيلة التي يمكن اعتمادها للولادة، حينها يجب اللجوء للولادة القيصرية.

الحمل بعد الولادة القيصرية

 

ينصح بأن تنتظر الأم فترة معينة من الوقت قبل الحمل مُجدّداً، في حال خضوعها لولادةٍ قيصريّة؛ وذلك تفادياً للإصابة ببعض المُضاعفات الصحّية التي قد تُصيبها، ما يؤثّر سلباً على سلامة الحمل.

والحمل مرّة جديدة بعد الولادة القيصريّة يتطلّب الانتظار لفترةٍ تختلف سواء أرادت الأمّ ولادةً طبيعيّة بعد الولادة القيصريّة الأولى أو اختارت الولادة القيصريّة مُجدّداً؛ حيث يُفضّل الانتظار لمدّة عام أو أكثر قليلاً لتحمل مجدداً إن أرادت الأمّ أن تلد طبيعياً، أمّا لولادةٍ قيصريّةٍ أخرى فيُمكن الانتظار مدّة 6 أشهر للحمل من جديد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق