الطب البديلالامراض

اسباب و اعراض الالتهاب الرئوي و علاجه بالاعشاب

ما هو الالتهاب الرئوي ؟

التهاب الرئة أو الالتهاب الرئوي التهاب الرئة هو الإصابة البكتيرية، أو الفيروسية، أو الفطرية الحاصلة في كلتا الرئتين أو إحداهما.قبل اكتشاف المضادات الحيوية، كان ثلث المصابين بالتهاب الرئة يموتون. حاليا مع تطور علاج هذا المرض في أيامنا هذه،  فالتهاب الرئة يحتل المرتبة السادسة في قائمة أكثر أسباب الوفاة شيوعا .

اعراض الالتهاب الرئوي

اعراض الالتهاب الرئوي

تختلف أعراض التهاب الرئة من خفيفة إلى شديدة هذا يعتمد على عدة عوامل ، بما في ذلك السن والصحة العامة ، وما إذا كانت العدوى ناتجة عن فيروس أو بكتيريا أو فطريات قد تكون الأعراض مشابهة لأعراض البرد أو الأنفلونزا ، لكنها تميل إلى أن تستمر لفترة أطول.

الأعراض الأكثر شيوعًا

  1.  السعال: السعال يساعد على تخليص الجسم من المخاط الناتج عن التهاب الشعب الهوائية والرئتين قد يحتوي هذا المخاط أيضًا على دم ،يمكن أن يستمر السعال لعدة أسابيع حتى بعد تحسن الأعراض الأخرى.
  2. آلام في الصدر يوصف ألمالصدر الناتج عن التهاب الرئة بأنه حاد أو طعن يميل ألم الصدر إلى التدهور أثناء السعال أو التنفس بعمق في بعض الأحيان يمكن الشعور بالألم الحاد في منتصف الظهر  إلى أعلاه
  3. الحمى تحدث الحمى لقيام الجسم بمحاربة العدوى ويصابحها تعرق ،قشعريرة برد،آلام العضلات،جفاف ،صداع الرأس ضعف عام بالجسم
  4. آلام الجسم
  5. سيلان الأنف
  6. ضيق في التنفس
  7. التعب
  8. صفير فى الصدر
  9. مظهر مزرق للجلد أو الشفاه
  10. طقطقة أو أصوات خشخشة في الرئتين

الالتهاب الرئوي عند الأطفال

الالتهاب الرئوي عند الأطفال

يُعَدُّ مرض الالتهاب الرئويّ أحد أمراض الجهاز التنفُّسي الناجمة عن تعرُّض كِلتا الرئتَين، أو إحداهما للعدوى، أو الالتهاب، وبالرغم من كَوْن مُعظم أجساد الأطفال مُقاومة للعدوى، إلا أنَّها قد تتطوَّر، وتزداد سوءاً في حال ضعف الجهاز المناعيّ لديهم، وفي الحقيقة، يُلاحظ أحياناً أنَّ هذا النوع من الأمراض يتطوَّر عند الأطفال بعد تعرُّضهم للإصابة بالإنفلونزا، أو الرشح.

مضاعفات الالتهاب الرئوي

المضاعفات المترتبة عن الالتهاب الرئوي والتي تستدعي لمعالجتها تظهر، عادة، لدى الفئات التالية:

  • المسنون فوق سن 65 عاما.
  • الذين يعانون من أمراض أخرى (وخاصةً: مرض الانسداد الرئوي المزمن –  السكري – ، الربو – ،  الفشل الكلوي المزمن -، فشل القلب الاحتقاني – ومرض مزمن في الكبد).
  • الذين تمت معالجتهم في المستشفى بسبب مرض آخر خلال الـ 12 شهر الأخيرة.
  • الذين يدخل إلى رئتيهم البلغم أو عصائر المعدة (عملية الرَّشْف – Aspiration).
  • الذين تحصل لديهم تغيرات عقلية.
  • الذين خضعوا لعملية استئصال ، أو أن الطحال لديهم لا يعمل كما يجب.
  • الذين يبالغون في شرب المشروبات الكحولية.
  • الذين يعانون من حالة سوء التغذية.
  • الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.
  • الذين يعيشون في حالة من الاكتظاظ مع أشخاص آخرين، كما في مؤسسات تعليمية أو علاجية مثلاً.

أسباب  الالتهاب الرئوي

أسباب  الالتهاب الرئوي

يحدث الالتهاب الرئوي عندما تتسبب مادة مهيجة في حدوث التهاب في الحويصلات الهوائية الدقيقة في الرئتين، ويسبب الالتهاب صعوبة في مرور الأكسجين عبر الحويصلات الهوائية في مجرى الدم.

ترتبط العديد من المهيجات بالالتهاب الرئوي، وتتنوع بين الفطريات المحمولة بالجو إلى أدوية العلاج الكيميائي، ولكن تظل المادة الأساسية المسببة للالتهاب غير معروفة بالنسبة لمعظم الناس، قد تتضمن الأسباب الخاصة ما يلي:

  •  العقاقير يمكن للعديد من الأدوية أن تسبب الالتهاب الرئوي بما في ذلك المضادات الحيوية، والعديد من أنواع العلاج الكيميائي، والأدوية التي تحافظ على انتظام نبض القلب، ويمكن لجرعة زائدة من الأسبيرين أن تسبب الالتهاب الرئوي.
  • الفطريات والبكتيريا يمكن للتعرض المتكرر لبعض الفطريات والبكتيريا أن يسبب التهابا في الرئتين، وتحمل أصناف محددة من الفطريات المرتبطة بالالتهاب الرئوي اسما مستعارا، مثل رئة المزارع أو رئة حوض الاستحمام الساخن.
  • الطيور يعتبر التعرض للريش أو براز الطيور سببًا شائعًا للالتهاب الرئوي.
  • العلاج الإشعاعي يمكن أن يُصاب الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي على الصدر، مثل ذلك الذي يتم إجراؤه في حالة سرطان الثدي أو الرئة، بالالتهاب الرئوي. يمكن للالتهاب الرئوي أيضًا أن يحدث بعد العلاج الإشعاعي للجسم بالكامل، والذي يُعد ضروريًا لإعداد شخص لزرع النخاع العظمي.

علاج الالتهاب الرئة عند الأطفال

علاج الالتهاب الرئة عند الأطفال

يتمّ اللُّجوء لاستخدام المُضادّات الحيويّة في حال كان الالتهاب الرئويّ ناجماً عن الإصابة بعدوى بكتيريّة، أمّا بشأن الرعاية المنزليّة للطفل المُصاب بالالتهاب الرئويّ، فإنَّ هناك مجموعة من النصائح التي يُمكن اتِّباعها في هذه الحالة، ومنها:

تجنُّب التدخين بالقرب من الطفل، وإبعاده عن أجواء التدخين. الحرص على تزويد الطفل بالسوائل التي يحتاجها جسمه، ووقايته من الجفاف.

الحرص على حصول الطفل على القدر الكافي من الراحة. تجنُّب إعطاء الطفل أدوية السُّعال.

تجنُّب خفض درجة حرارة جسم الطفل بواسطة الماء. إعطاء الطفل مُسكِّنات الألم، مثل: الإيبوبروفين ، أو الباراسیتامول، وذلك في حالات الإصابة بألم المعدة.

الوقاية من الالتهاب الرئوي

الوقاية من الالتهاب الرئوي

الحرص على الحصول على لقاحات الإنفلونزا الموسمية، حيث تعتبر الإنفلونزا من العوامل المساعدة على الإصابة بالالتهاب الرئوي.

الامتناع عن التدخين، حيث يوصف بأنّه معيق لقدرة الرئة على محاربة جميع أنواع العدوى لذا يسبب هذا المرض.

مراجعة الطبيب المختص في حالة استمرار الأعراض المختلفة المصاحبة للإنفلونزا أو الزكام الذي يصيب الإنسان لفترات طويلة نسبياً دون قدرة الأدوية على علاجها بكفاءة.

الحفاظ على النظافة الشخصية والعامة، بالإضافة إلى الحرص على غسل الأيدي باستمرار وطوال الوقت.

اتباع الأنظمة الغذائية الصحية والمتوازنة التي تحتوي على مختلف العناصر المهمة للجسم مثل المعادن، والفيتامينات، والبروتينات.

ممارسة التمارين الرياضية التي تعزز نشاط الجسم كما أنّها تحميه من الأمراض المختلفة.

الحصول على اللقاحات الخاصة بالمكورات الرئوية خاصة بالنسبة للأشخاص الذين تكون فرص إصابتهم بالعدوى أكبر كالأطفا وكبار السن.

علاج الالتهاب الرئوي بالأعشاب

علاج الالتهاب الرئوي بالأعشاب

  • الزنجبيل

يعتبر الزنجيل من أكثر الأعشاب استخداما في علاج الأمراض التنفسية، حيث يعتبر مضاد للبكتيريا ويساعد في الحد من التنفس المتقطع في الالتهاب الرئوي.

  • الريحان

يساعد على تأخير انتشار العدوى وتخفيف الالتهاب من خلال خصائصه المضادة للميكروبات، فهو غني بمادة الأوجينول المعروف أيضا باسم زيت القرنفل الذي له خصائص مطهرة ومسكنة

  • الحلبة

بذور الحلبة ذات اللون الأسمر تمتلك خواص مفيدة، والتي تساعد في تخفيف المخاط وبالتالي تقليل التهيج، ومن المعروف ايضا انها تزيد من التعرق مما تساعد في التخلص من سموم الجسم.

  • الكافور

يملك خصائص مسكنة ومضادة للالتهابات والتي تساعد في القضاء على المخاط داخل الرئتين، ويمكنك خلط الكافور وزيت الزيتون و تدليكه برفق على الصدر فيتخفيف الاحتقان

  • العسل

يعرف العسل بخصائصه المضادة للجراثيم فهو يساعد أيضا على تهدئة الأعصاب وتعزيز المناعة ويساهم في الحد من انتشار عدوى الالتهاب الرئوي والتخفيف من أعراضه.

يمكنك استخدامه للتخفيف من أعراض التهاب الرئة  عن طريق إضافته مع شاي الأعشاب أو الشوربات.

  • العرق سوس

تساعد عشبة العرق سوس  في التخفيف من حدة السعال وكذلك التهاب الحلق المرتبط بالحساسية المختلفة، فهو يساعد في بناء طبقة مخاطية واقية تمنع الالتهاب في الحلق والرئتين.

  • المستكة

تستخرج المستكة من جذوع الأشجار، حيث يتم تجميد المادة الصمغية في الجذر وعمل شق فيه، وتحتوي المستكة على عوامل مضادة للبكتيريا والفيروسات مما يجعلها تقاوم التهاب الرئة.

يمكنك استخدامها عن طريق إذابة قليل من حبات المستكة في زيت الزيتون، حيث تتناول ملعقة صغيرة ثلاث مرات يومياً

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى